أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

446

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

و بيان صحائف او در آفاق مثبت است « 229 » و مقطعات او از چند هزار گذشته است و در اين معنى چند كلمه فرموده است كه : چگونه صبر كنم و حال آنكه زمانه مرا از مراد دور مىكند و عيش من تلف مىكند و مقصود و معتصم من توئى اگرچه دورى پس مرا نااميد مكن كه آب چشم من ظاهر مىشود و دلالت بر سر دل من مىكند اى خوشا زمانى كه دوستان در صحبت من گرد برآمده باشند و تمنا و مقصود خود يافته باشم و در وادئى كه زمانه در وى صرف شود بدگوئى و بدبختى و بدخوئى نماند « 230 » و در سال هفتصد و چيزى از هجرت وفات كرد « 231 » و مدفن او در نزد پدر است رحمت الله عليه . مولانا سراج الدين « 232 » قاضى صادق محقق بود « 233 » كه هيبتى بزرگ و صلابتى سخت

--> - مبتنى بر قصهء « كوو واديس » را كه جميع جزئيات عين همين واقعهء افكندن عيسويان را در عهد نرون قيصر روم در پيش سباع ضاريه و بوئيدن آنها ايشانرا و تعرض نرساندن بايشان الخ كه در كمال دقت با حيل و تدابير معروفهء عكاسى جزئيات آن را در روى صحنه بمردم نشان ميدهند برأى العين نديده باشد ، - و حكايت زينب كذابه و امام على بن موسى الرضا عليه السلام نيز در كشف الغمهء على بن عيسى اربلى و از روى آن در جلد دوازدهم بحار الانوار مرحوم مجلسى كه هردو كتاب مزبور بطبع رسيده و در دسترس عموم ناس است مذكور است ، ( حاشيه علامه قزوينى ) . ( 229 ) - و اثبت بيانها فى الصحائف و الاوراق ( شد الازار ) . ( 230 ) - مد : بدجوئى - در ترجمه زلت و تسامحى رفته است كه براى استحضار و آگاهى عين اشعار از شد الازار نقل مىشود : على المحبة قلب الصب قد وقفا * فما حدا غير من يهوى و من عرفا كيف اصطبارى و صرف الدهر صرفنى * عن المراد وصفو العيش قد تلفا سلمى مناى و مقصودى و معتصمى * ان طال هجرانها عنى فوا اسفا كم اكتم القلب عن صحبى و يظهره * دمع يدل على مكنونه و كفا يا حبذا معهد الاحباب الوا - * دى الدى فيه صرف الدهر قد عطفا انالنى ما تمنى القلب من ارب * ازال عنى ما قد شفنى و شفا ( 231 ) - توفى فى رجب سنه ست و خمسين و سبعمائه ( شد الازار ) . ( 232 ) - جها : مولانا سراج الدين مكرم . مولانا سراج الدين مكرم بن يحيى ( شد الازار ) . ( 233 ) - جها : قاضى عالم فاضل محقق بود .